هل أنت مستعد للمرحلة الجامعية؟


إن الانتقال إلى المرحلة الجامعية تعتبر بمثابة نقطة تحول في مسار الفرد، في هي بمثابة الاعلان عن النضج والاستقلالية. ولكن إن هذا الانتقال إذا لم يكن مخطط له بالشكل الصحيح قد ينعكس سلبا على المسار المستقبلي للفرد، فغلبا المسار التعليمي الذي نختاره للجامعية سيرسم ملامح المسار المهني المستقبلي. لذا من المهم كطالب في مرحلة الثانوية شالاختيار الجيد للتخصص الجامعي الذي يجمع بين شغفنا وميولنا ولكن أيضا يلبي احتياجات سوق العمل حتى لا نضيع وقتنا في دراسة شيء سنجد صعوبة لاحقا في إيجاد فرصة عمل مناسبة. والاستعداد الجيد للحياة الجامعية يشمل مجموعة من الأمور نوجزها في التالي:

  1. الاهتمام بالتحصيل الأكاديمي عبرحصد الدرجات المطلوبة خلال امتحان الثانوية العامة

  2. إجراء الاختبارات القياسية التي تطلبها الجامعات

  3. التسجيل المبكر في الجامعات بعد اختيار التخصص لضمان مقعد القبول

التهيئة النفسية والمادية لأن طريقة الدراسة في الجامعة مختلفة عن النظام المدرسي حيث يتطلب من الطالب على ذاته في التسجيل.

  1. امتلاك المهارات الفنية والشخصية المطلوبة للحياة الجامعية

إن عدم الاهتمام بالتهيئة والاستعداد الجيد للحياة الجامعية بوقت كاف قد يتسبب في توتر الطالب خلال العام الدراسي، ومن هذا المنطلق أطلقنا في برنامج صناع المستقبل خدمة الارشاد الفردي عبر جلسة الكوتشينج وكذلك ورشة تدريبة عامة في هذا المجال يمكن للطالب الاستفادة من الخيار الذي يناسبه للاستفادة من خدماتنا




٤ مشاهدات٠ تعليق